Wednesday, March 26, 2008

يبقى لسه بدري

كل ما ألاقي الناس بتتكلم عن أنواع الناس

بعرف إنه لسه بدري

Wednesday, March 12, 2008

عن ثورة الجياع نتحدث





انهم يتحدثون بحرارة عن ثورة جياع ستحدث. كل المؤشرات ترمي إلى ذلك الإحتمال. يرونه قد أصبح الخطوة القادمة. قد تتأخر و لكن ليس لمدة طويلة. بمعنى أدق "هانت". و لم لا. فالغلاء زاد و الطعام قل و الحياة شقت و حالات انتحار و جرائم قتل و نهب على مبالغ تافهة . أصبح هناك شحن قد يؤدي لذلك فعلا.
أري في عيون البعض اللهفة و الإنتظار. لا أدري هل هي لهفة انتظار أمل يودون تحقيقه . ام هي لهفة حدوث تغيير . أي تغيير. ومهما كانت نتائجه . أم هي ليست لهفة و لكنه شعور بالرعب من القادم حقا. ومع ذلك الحدث المنتظر, ألمح تواكل. إنهم ينتظرون الفقراء للقيام بالثورة. إنهم ينتظرون الموظفين. ينتظرون العلماء. دائما ينتظرون لا تحرك . أو تحرك بسيط لا يجدي و لا يبني و لا حتى يهدم.
في أثناء ذلك حاولت النظر فيما أتي ذكره في التاريخ عن ثورات مماثلة. عن ظروف مشابهة.و لما نظرت و تابعت و علمت وجدت ما قد يجعلني لا أتمنى أن تكون الثورة ثورة جياع.
ثورة جياع تعني ببساطة ثورة غريزة. ثورة جياع تعني ثورة رغبة في امتلاك. امتلاك من أجل شهوة. و أي شهوة . شهوة الجوع القارص الطويل. و ثورة مثل تلك مع أخلاقيات و ممارسات و تصرفات تحدث في مجتمعنا هذا تعني كلمة خطيرة جدا. تعني ثورة سرقة و نهب و استيلاء لسد رمق الجوع. ماذا نتوقع من شخص أيا كان محاصر في دينه و معيشته و حريته . و يتعرض لأبشع الأسلحة من نصب و نهب و سرقة و دعارة و مخدرات و اسفاف و ارهاب حسي و معنوى. يتعرض لغول الإستهلاك و لوثته التي أصابت عقول الأغلبية. تأكل استهلاك. تحب استهلاك. تتزوج استهلاك . تتعلم استهلاك.
إنهم يحاصرونك بنغمات رنين المحمول. إنهم يراودونك بمدينة لا يسكنها إلا من إمتلك ثمن بيعك و بيع أهلك و جيرانك و ممتلكات الزقاق السكانين فيه.
كلما زاد جوعك لا يساعدونك و يعطوك أملا في أن جوعك سيأتي في مصلحتك بعد ذلك . حتى شعار جع الأن و اشبع بعد حين اختفى. أين النظام. إنك إن خضعت لنظام معين فهو يعدك بطعام و لو بعد حين. نظام إسلامي. اشتراكي. رأس مالي. لا و الله إنه لا نظام . إنك تتجه نحو سلوكيات حيوانات الغابة. الأقوى يمتلك و الضعيف فإلى الجحيم يسير. بل يركض لأنه في اللا نظامهم الجحيم قد يرتفع سعره و تعجز عن اللحاق به.
جوع روحي. دعني أضحك ساخرا. ألم نكن نتحدث عن الجوع الحقيقي.جوع المادة. ماذا تقول. اجل اجل فلننتفل إلى جوع الروح. دين. إنك تتحدث عن أمن دولة. إنك تتحدث عن غول يلتهمك. إنه الخطأ. فلتبتعد عنه. و الأدهى. سأشوه لك معالم دينك. لن تر منه إلا ما يجعلك لا تقدر على تذوقه. ثقافة . إنها لذوي الحظوة. لا ليست حظوة العلم. و لكنهم ذوي حظوة النفوذ و السيطرة و المال. العلم. مؤتمرات و توصيات و لا شئ. جائع علميا. تتزوج. إنك لو فكرت في غذاءك اليومي فإنك تتكلم عن 20 جنيه على الأقل. و الحب. جميل . قوي . يحرك الصخر. قد تشبعك عن كثير من الظمأ و الجوع. و لكن هي . ألن تجوع . ألن تشعر بالخوف. إنها العاطفة و الشعور بالأمان.
لا مال , لا دين , لا علم , لا روح.
و يقولون إنك ستثور. منهم من يعلم ذلك.يعلم إنك إن ثرت فلا نتائج مضمونة. لا أمل عظيم من وراءك . ولكن يبدو أن الأكثر لا يعلم.
إنهم يقولون إنك ستثور. لم يعد لديهم إلا الكلام. أنت المفلس و يطلبون منك أن تغنهم بفلسك.
ثرت و أصبح لديك السلطة . ما مؤهلك للسلطة.
أأذكرها لك و لكني بحق لا أقصد لك إهانة.
مؤهلاتك. جوع . فراغ . شهوة. كبت. جهل.
لا قدوة. لا طموح. فقط تملأ بطون جاعت حتى الموت.
صدقني. سيفرحون بك . سيرفعونك على لاأعناق. زعيم جديد. لا يأتيك الباطل من بين يديك و لا من خلفك. و عندما تشبع. سيكتشفوا الحقيقة.و مع الزمن سيتحدث الأحفاد عن ثورة جياع منتظرة.
تفوز أنت و يخسرون. أنت إمتلكت اليقين . أنا سأشبع . قد أشبع الأن. بعد حين. تسعى و هم يقولون " إنهم سيقومون بثورة الجياع. " . اااااه لو كانوا يملكون مثل يقينك. اااااه لو كانوا يملكون مثل سعيك. ااااااه لو قرأوا تاريخ لم يتجاوز أعمار أجدادهم. لعلموا . لعلموا.
لي رسالة لي و لك و لهم. تربية . صعبة . متعبة. قاسية. هي ديدن من يستحق الحياة.
تربية. حقة . قوية . متينة . متماسكة.
روح و جسد.
فهل تصارع؟

Friday, February 29, 2008

انها حرب

حرب ضد اليأس

اليأس في كل مكان و كل لحظة

يهاجمك

لا يهادنك

و لا يصبر عليك

و لن يتركك

انه بألف وجه

فحارب

و لا تستسلم

فالاستسلام لليأس

هو الحمق بعينه


Wednesday, February 20, 2008


مستغرب ليه ؟
:D

Thursday, February 14, 2008

أيام زمان

النهاردة و احنا في 2008 حاسس اني نفسي كنت أبقى من أيام زمان. أي زمان غير اللي احنا فيه دلوقتي . يمكن زمان ده كان يبقى من 20 سنة أو 50 أو 1400 سنة. أو قبل كده بكتير .
الروح.
فين الروح؟
لما أقرأ في كل كتاب أو أنظر في أي صورة في الماضي بحس إنهم كانوا بيحسوا بمشاعر أنا مش قادر ألتقطها إلا ما بين السطور و هم عاشوها زي ما هي .
لما أشوف حال الناس في السبعينيات و الثمانينيات و قد إيه كانوا كأفراد و جماعات فيهم روح عجيبة . لما تشوف الناس في السبعينيات بتتكلم عن الصحوة الاسلامية مثلا . و خروج الطلبة و الطالبات و علماء و مهندسين و دكاترة و عمال بينتفضوا علشان صحوة. روح جبارة . أرجع أبص هنا . و في الزمن ده و في مكان زي الكلية و الجامعات . فين الروح ؟ فين ؟ فيه ناس بتصحى و ناس بتقوم و تحرك . بس فين الروح اللي الواحد عمال يقرا عنها في أيام السبعينيات و عمال يسرح بخياله و انفعال علشان يعيشها؟

تبص على نوع تاني من البشر في الثمانينيات . نوع جديد من الشباب بيعملوا فرق موسيقية جديدة بيكسروا بيها الجمود و اللاحيوية اللي كانت في زمانهم. موسيقى الجيل و لحن الجنوب . أحمد منيب و محمد منير و حميد الشاعري . و غيرهم. تحس ان فيه روح بتدب فيهم . لو سمعت للجيل ده و في الفترة دي مثلا أحمد منيب هتحس إنه بينقلك جو النوبة و الشمس و المعابد.

بص دلوقتي .

خواء . تكرار . ملل . الناس بتضحك على نفسها. أنا مش بقول إن الأغاني صح أو غلط .أو إني بسمعها و للا مابسمعهاش . أنا بتكلم عن روح . فين الروح دي .

الحياة بقت
digital

رقمين
1 أو 0

لكن الفيض اللا نهائي اللي بين الصفر و الواحد . اتحكم عليه بالإعدام . و يموت الواحد لما يحس إن مافيش روح . لكن من رحمة ربنا بينا إنه أهدانا أعظم نعمة . "إقرأ"
عمال أدور . أقرأ هنا و أعرف هنا و اتابع هناك.
أمسك كتاب لسيد قطب. و اعيش مع كتاب لمحمد قطب . أغرق في حديث أحمد خالد توفيق . أبكي لما أحس إني هنا من غير روح و على بعد مئات الكيلو مترات في غزة ناس بتعيش بكل كيانها من أجل قضية .
ألاقي فرح هنا أروح يمكن ألاقي الروح اللي نقصاني . الناس سعيدة و مبسوطة . الفرح جامد و لكن ماحدش عارف ينقل الروح دي في الفرح . بتبذل كل المجهود علشان تطلع من اللي قدامك بالروح دي .

تجرب تعارض. عارض الجهل و الظلم و الفقر . لكن مع الوقت و في الزمن ده تحس إنك بقيت ماكينة معارضة . مش روح معارضة .

تشوف قصص حب الغير لبعضهم . حب الأباء و الأبناء . حب الزوج و الزوجة . الزميل و الزميلة . حب الأخوة و حب الخير. تحاول تطلع بالروح من هنا . ولكن المادية المسرفة طغت . تفكر في الحب تلاقي كل المادة تبرز في العيون علشان تمحى كل لحظة شوق و حب و روح .

عايز تسافر . تسيب المكان و تغيره يمكن تلاقي الروح دي . يبقى لازم تصبر . و الصبر روح . و الألم روح و لكن الواقع العجيب اللي اتكون في الزمن ده بيقف حاجز و مانع للروح دي إن الواحد يلمسها و يعيشها.

انا مش عايز المادة تزول لإني مش هحس بالروح إلا لما تكون فيه مادة بتخليني في اشتياق للروح. مش عايزها تزول لإن الروح بلا مادة كأنها لم تكن .

نفسي أتوازن . أوازن . و لولا الله سبحانه و تعالى و رسالته العظمي التي أهدانا لإياها و رسوله الكريم و صحابته و كل من تبعهم بصدق و إخلاص لكنت يأست تماما من إني مش هلاقي الروح دي .

يارب .

يارب . الهمنا الصبر و السعي من أجل التوازن

. من أجل السعادة

إلى أن نلقاك و أنت راض عنا.

يارب

Sunday, February 10, 2008

كتير


الواحد بقاله فترة بيكتب كتير قوي .

ربنا يستر من داء الإسراف

Saturday, January 26, 2008

فيلم و حكاية




انه الفيلم الأمريكي
The Pursuit of Happ
yness
للممثل العبقري ويل سميث . انه ليس ثمة خطأ غير مقصود في كتابة اسم الفيلم . ان ذلك الحرف الخطأ يعبر و بصدق عن غياب معني السعادة و غياب وضوح الرؤية في البحث عنها عند كثير الناس . إن السعادة هدف و من أعظم الأهداف جميعا و لكن من يصل إليها و ينالها حقا؟
انه ذلك الحرف الخطأ المكتوب على جدار مدرسة ابن كريس جاردنر (ويل سميث) و الذي يقع بجانبه كلمة بذيئة مكتوبة بحروف صحيحة تماما و التي ينادي كريس كلما يذهب بإبنه إلى المدرسة أن يغيروها للكلمة الصحيحة. كريس اب و رب اسرة مكونة منه و زوجته و ابنه . هو لم ير اباه إلا في الثامنة و العشرين من عمره لذا لا يريد أن يحرم ابنه منه بأي شكل. تبدأ حياة زوجية سعيدة و طفل صغير و مشروع تجاري يبدو أنه ناجح . يشتري أجهزة لقياس كثافة العظام من موزع على أن يبيعها للمراكز الطبية و ينال عمولة مناسبة. و لكن يبدو أن ذلك الجهاز لم يكن بذي نفع كبير. يصبح كريس متورطا في ذلك المشروع . تتراكم الأقساط و الديون و الأجهزة لا تباع إلا بصعوبة بالغة . تتدهور الأحوال و تغادر الأم المنزل بحثا عن عمل في ولاية أخرى بعد أن تعبت من تلك الأوضاع و لكن يصر كريس على بقاء ابنه معه . اثناء رحيل زوجته يصله خبر قبول اختباره من أجل وظيفة في شركة أوراق مالية كان قد تقدم لها و قد ظن أنه يجد في نفسه مهارات في الرياضيات و التعاملات الشخصية . بعد عناء يقبلوه كمتدرب لمدة 6 أشهر بدون أجر حتى يتم تحديد موقفه من التعيين من عدمه . يتبقى له عدد قليل من الأجهزة و قد ضاع أحدهم في مغامرة ما . تسوء الأمور فيضطر أن يترك منزله و ينتقل لغرفة صغيرة مع ابنه . ثم يأتي خبرحجز الضرائب على ما تبقى من أمواله و يطرده صاحب الغرفة منها فيخرج هو و ابنه و يضطرا للبيات في دورة مياه محطة مترو الأنفاق ليأتي أكبر و أصعب مشاهد العجز عندما لا يجد كريس سوى قدمه يدفع بها باب الحمّام عندما حاول احدهم فتحه و ابنه نائم بالداخل و دموعه تنهمر بعد معاناة كبيرة. يسعي كريس للإجتهاد في التدريب و يجد الجهاز المعطل و يسعى لإصلاحه بعد أن اكتشف انه قد خرب . ينام هو و ابنه في غرفة بكنيسة يوم . و لا يجد البيات في عشرة أيام . يتم اصلاح الجهاز و يبيعه ثم يأتي مشهد النهاية و قد قبلوه في الوظيفة ليخرج غير متمالك لأعصابه في فترة و فترة صغيرة من حياته تسمى فترة السعادة . يهرع إلى ابنه الوفى الجميل الذي صبر معه هذا كله و تحمل و يحتضنه معلنا دخول مرحلة جديدة من حياته.
انها تلك الإبتسامة الساحرة الصادقة بين الأب و ابنه التي ارتبطت اقدارهما معا رغم انوفهما في موقف صعب جدا و حرج جدا لتعلن أن السعادة موجودة و لكنها لا تعني بالضرورة ترفا و عزا كي ينالوها . ان السعادة قد تأتي بالمال و لكن ليس ذلك بشرط أساسي . قد تأتي السعادة بالزواج و لكنها أيض الشرط الأساسي و الوحيد . السعادة حقا مبعثها الأساسي الرضا و ..... السعي نحو السعادة او كما هو اسم الفيلم
The Pursuit of Happiness

-----------------------------------
إن هذا الفيلم أثار و بحق قلق كامن بداخلي أسعى دائما ألا يسطر بشكل مرضى على تفكيري . هو القلق المتعلق بالمستقبل . إنه الخوف من المجهول . إنه الحذر من الأتي . إنه القلق اتجاه أن أضل اتجاه من اتجاهات السعادة. طبيعي ألا ينال البشر السعادة الكاملة في الدنيا و لكنه قلق ألا أجده لمن معي في حياتي الدنيا. ماهو مستقبلي المهني على سبيل المثال ؟ انه تبقى من الزمن سنة و نصف و أكون خريجا أحمل شهادة الباكلريوس من كلية الهندسة قسم حاسبات و نظم . سنة و نصف ولم أجد حتى الأن ذلك التخصص الذي يسيطر على حياتي قد أعمل فيه و أبذل فيه خلاصة جهدي و تفكيري كي أحقق من خلاله ما أريد . هناك مجالات و لا شك . و لكنه ذلك الشعور المبهم بأنني لم أجده بعد . حتى مشروع التخرج . أصبحت لا أجد من هو من يشاركني فيه . ليس لعدم وجود أشخاص . و لكنه لأنه مشروع أريده أن يكون مشروعا حقيقيا و ليس تقدير في شهادة .مشروع قد يكون مشروع المستقبل . لا أجد نفسي في الوظيفة . أجدنى قد ألجأ إليها و لكني لا أتمناها . ولأن ابدأ المشروع مع بداية الحياة العملية الحقيقية هو خطوة تحمل مخاطرة كبيرة و ممتعة أشد المتعة في ذات الوقت و لكن !!!! الحافز . إنه ذلك الأكسير النقى الذي يدعم كل خطوة و كل قرار تأخذه . إن الرزق بيد الله طبعا وليس بيد أحدا غيره . و لكن هناك الأخذ بالأسباب . قد أفشل في مرحلة ما و لكن بالتوكل على الله و الأخذ بالأسباب ستجد طريق و طريق أخر للنجاح .هناك حافز أساسي و من القوة بحيث يدفعك إلى تخطي الصعاب ألا و هو اليقين بالله عز و جل و أنه استخلفك في الأرض لتنجح و تنال السعادة. هناك حوافز أخرى ليست بقليلة الأهمية . هي بالغة الأهمية. قلق الأهل . رغبته في أن يروك شخصا سعيدا و ناجحا. هناك حافز و حافز مهم جدا ألا و هو روحك التي ليست هي بروحك . إنها شريكة حياتك . إنها أنت و أنت هي. إنه من أعظم الحوافز أن تجد من يشاركك بناء كل حجر في حياتك . يقلق معك . يحزن معك . يفرح معك . يقويك و يسند ظهرك . تفرح لإنجازها كأنه بل هو حقا انجازك . و تفرح هي لتجاحك و كأنه نجاحها هي . قد يرزقنا الله بطفل . إن الطفل رزق من الله قد يرزقني إياه و قد يرزقني ماهو غيره . لن أقف عند وجوده عن عدمه و لن أحزن . و لكن أن يرزقني الله به فقد إرتبطت أقدارنا سويا و أصبحت الحياة أمامنا معا . و لكن ذلك الفيلم عرض لي صورة هي المسيطرة على خيالي. إن الأخذ بالأسباب يحمل قدرا من المخاطرة و التوفيق من عند الله . و لكن عندما تأخذ المخاطرة على نفسك غير أن تأخذها على أفراد ذات كيان مستقل و حياة و قد ارتبطت أقدارهم معك . تلك الزوجة التي تركت كريس لم تكن مخطئة تماما . إنه التعب و الإرهاق و الخوف . إنه الرغبة في الحياة في سعادة و لكنها لم تجدها معه. و الإبن الصبور الذي يحب أباه حقا كان حافز رهيب له كي يستمر .
فكرت بل و كنت أميل إلى أن يكون قرار مثل قرار الزواج متأخرا بعد أن أكون قد نلت من الإستقرار ( بفضل الله)ما يكفيني لحياة هادئة . و لكن هناك ثمة مشاعر حقيقية و قوية سأفتقدها حينها . هو ذلك الشور الذي تكلمت عنه سابقا . قد أتعرض لمثل هذا الموقف بعد زواجي متأخرا و قد تصبر روحك التي هي ليست بروحك و تساندك . ولكن ماهو ذلك الشعور الذي لا يعوض بأن روحك كانت معك من البداية. مع كل حبة عرق و ابتسامة سعادة و لحظة رضا.
قرار مثل الزواج متأخرا يسيطر على تفكيري و قد شجعه الفيلم على ذلك . رغم أنه عرض تلك المشاعر الرهيبة التي حقا لا تقدر بثمن و لن تعوض مع الابن . و لكنه الخوف على أرواح ناس هم حياتك. و لكن هل للجنون و السعادة حدود؟ هل المخاطرة بلا طعم ممتع تتمنى أن تذوقه . هل السعادة في الجنون أم الهدوء ؟ أم متى أكون مجنونا و متى أكون عاقلا ؟ ليس الجنون المرضي و لكنه جنون الخروج عن القيود التي فرضت عليك . لا أعلم و أتمنى أن أعلم.

نقطة أخيرة رأيتها في الفيلم و حمدت الله أنني أنتمى لدين الفطرة و منهج الحياة الحقيقي الإسلام .
إنه التــــــــــــــــــكافل .