
في نفس يوم الاعلان عن نتيجة الاستفتاء الاسود عرضت احدي قنوات التلفزيون المصري الفيلم العربي "الحب فوق هضبة الهرم" للراحل أحمد زكي و اثار الحكيم و اخراج المبدع عاطف الطيب لا أدري هل كان ذلك اللقاء مقصودا ليطرح مدلولات و استنتاجات حول الشكل الجديد لمصر بعد تلك التعديلات أم هو مجرد ارتباط عفوي غير مقصود . الفيلم ينتمي لمدرسة الواقعية الشديدة لدرجة أنك قد تشعر برطوبة المكان الذي يسكن فيه أحمد زكي و بملمس الثلاثين جنيه التى تعطيهم له أمه كي تعينه على مصروفات الارتباط بآثار الحكيم. الفيلم يناقش قضية أحوال مصر بعد الانفتاح الاقتصادي الذي اتى على مصر بعد كراهية قوانين و قواعد الاشتراكية البالية المحددة لقدرات المصري الشرائية و الامتلاكية لكي يصاب بلوثة الاستهلاك المكبوتة و الغير محدودة لكي تنهار العديد من الاسس التي كان قد ألفها المصريون مثل مكانة الموظف و قيمة مرتبه و منصبه و وضعه الاجتماعي و ظهور طبقات و مهن و أوضاع جديدة هي المسيطرة و المالكة و ظهور القطط السمان و هم الرجال الذي كان كل دورهم هو انهم (أكلوها والعة) و المزيد من الاختلال في المعايير الأقتصادية و الاجتماعية .
و يظهر الفيلم تلك المتغيرات الجديدة في اطار رغبة المصريين في الارتباط و الستقرار من أجل الفطرة و الحياة و الحب من جهة و مدى الصعوبات التي واجهت ابطال الفيلم الناتجة عن تلك المتغيرات و التقاليد المعقدة من جهة أخرى ليصل الحال إلى أن كل بطل من أبطال الفيلم لمواجهة مصير في الغالب صعب من أجل أن يحقق ما يتمنى.
و لكن مع مرور الوقت بدأت تستقر الأمور و تحددت الصورة التي أصبح عليها الشعب المصري من انجراف بعضهم و راء الاستهلاك بطريقة جنونية و زهد البعض و انحلال اطراف و تشدد أطراف و نجاح البعض و فشل الأخرين . و ظهرت مهن جديدة لا تعرف تحديد هويتها من حيث الأهمية و المعيار الأدبي و الأخلاقي من وراءها مثل عامل تشغيل اللعب في الملاهي و العامل على ماكينة التصوير و مندوب المبيعات في الشوارع و الموديلز في الاعلانات و الفيديو كليب و لاعبي الكرة و المطربين و غيرهم و غيرهم.
و لكن بدأ الصخب يعود من جديد مع تلك التعديلات المشؤمة التي تعرت تماما من معايير الاشتراكية القائمة من حيث مسئولية الحكومة عن تشغيل الخريجين و الدعم و مجانية التعليم و غيرهم من المسئوليات إلى جانب التوغل المتهور في حريات المصريين و دسترة التزوير ليؤكد هذا الصخب أن مصر مقبلة على تحول جديد من شأنه أن يغير العديد من الصور الموجودة في مصر سواء الأصيل من تلك الصور أو المتهرئ منها . و يضعنا أمام حياة جديدة نحتار في تحديد فيلم قد يتحدث عنها بعد ذلك.
----------------------------------------------
على ذكر سيرة الهرم من المفترض أن تكون شاكيرا المطربة الارجنتينية العربية الأصل قد غنت الأربعاء الماضي على سفحه . و قد أعلنت شاكيرا عن فرحتها عن لتحقيق مصر لحلمها للغناء في مهد الحضارة و العلوم . نتمنى من مصر ن تحقق أحلام الشاطر و اخوانه و المسيري و رفاقه و أحلام البسطاء من الشعب المطحون كما أسعدت و حققت حلم "الست شاكيرا".
----------------------------------------------
لا أعرف لماذا لا يستخدم الشعب المصري عصا الإشارة الموجودة على يسار مقود السيارة عندما يريدون تغيير اتجاههم في الطرقات . هل تلك العصا تقلل من هيبتهم أم تمس كرامتهم العتيدة أم لها مدلول اباحي . سؤال أتمنى الاجابة عليه .
----------------------------------------------
قد تشعر ببعض الإثارة عندما توضع أمام اختيار من ضمن عدة اختيارات تحدد علي اساسها خط سير حياتك بعد ذلك (مع توفيق الله و رعايته) مثل اختياري لقسم الرياضة في الثانوية العامة و اختياري لكلية هندسة ثم اختياري لقسم الكهرباء .و أقف أمام اختيار جديد و هو التخصص و الذي من بعده ستكون اختياراتي في الغالب خارج نطاق العلم مالم أكمل في رسالة ماجيستير أو دكتوراه (يا عيني على الأحلام) مثل اختيار مجال العمل سواء الحر او الوظيفة و اختيار شريكة العمر دنيا و أخرة في جنات الخلد بإذن الله ( شوف الثقة) و غيره من الاختيارات إذا أمد الله لنا في العمر.
عندي ثلاثة أقسام و هو حاسبات و اتصالات و قوى . أو بمعنى أصح حاسبات و اتصالات . أو على وجه الدقة حاسبات .ادعو الله أن يرشدني للاتجاه الأصوب و الثبات في الخوض في غماره الصعبة لكي أشرف في يوم من الايام بخدمة دين الله و المسلمين و البشرية و المشاركة في نفعهم. اللهم اهدني طريق الصواب.
---------------------------------------------
حقا نحن نملك رسالة هي الأعز و الأعظم و الأقوي في الدنيا و الأخرة.
هي رسالة الدنيا و الأخرة.
رسالة الإسلام.
اللهم أعزنا به و ارفع راياته بنا يارب العالمين.










