Thursday, March 29, 2007

فوق هضبة الهرم و غيرها


في نفس يوم الاعلان عن نتيجة الاستفتاء الاسود عرضت احدي قنوات التلفزيون المصري الفيلم العربي "الحب فوق هضبة الهرم" للراحل أحمد زكي و اثار الحكيم و اخراج المبدع عاطف الطيب لا أدري هل كان ذلك اللقاء مقصودا ليطرح مدلولات و استنتاجات حول الشكل الجديد لمصر بعد تلك التعديلات أم هو مجرد ارتباط عفوي غير مقصود . الفيلم ينتمي لمدرسة الواقعية الشديدة لدرجة أنك قد تشعر برطوبة المكان الذي يسكن فيه أحمد زكي و بملمس الثلاثين جنيه التى تعطيهم له أمه كي تعينه على مصروفات الارتباط بآثار الحكيم. الفيلم يناقش قضية أحوال مصر بعد الانفتاح الاقتصادي الذي اتى على مصر بعد كراهية قوانين و قواعد الاشتراكية البالية المحددة لقدرات المصري الشرائية و الامتلاكية لكي يصاب بلوثة الاستهلاك المكبوتة و الغير محدودة لكي تنهار العديد من الاسس التي كان قد ألفها المصريون مثل مكانة الموظف و قيمة مرتبه و منصبه و وضعه الاجتماعي و ظهور طبقات و مهن و أوضاع جديدة هي المسيطرة و المالكة و ظهور القطط السمان و هم الرجال الذي كان كل دورهم هو انهم (أكلوها والعة) و المزيد من الاختلال في المعايير الأقتصادية و الاجتماعية .
و يظهر الفيلم تلك المتغيرات الجديدة في اطار رغبة المصريين في الارتباط و الستقرار من أجل الفطرة و الحياة و الحب من جهة و مدى الصعوبات التي واجهت ابطال الفيلم الناتجة عن تلك المتغيرات و التقاليد المعقدة من جهة أخرى ليصل الحال إلى أن كل بطل من أبطال الفيلم لمواجهة مصير في الغالب صعب من أجل أن يحقق ما يتمنى.
و لكن مع مرور الوقت بدأت تستقر الأمور و تحددت الصورة التي أصبح عليها الشعب المصري من انجراف بعضهم و راء الاستهلاك بطريقة جنونية و زهد البعض و انحلال اطراف و تشدد أطراف و نجاح البعض و فشل الأخرين . و ظهرت مهن جديدة لا تعرف تحديد هويتها من حيث الأهمية و المعيار الأدبي و الأخلاقي من وراءها مثل عامل تشغيل اللعب في الملاهي و العامل على ماكينة التصوير و مندوب المبيعات في الشوارع و الموديلز في الاعلانات و الفيديو كليب و لاعبي الكرة و المطربين و غيرهم و غيرهم.
و لكن بدأ الصخب يعود من جديد مع تلك التعديلات المشؤمة التي تعرت تماما من معايير الاشتراكية القائمة من حيث مسئولية الحكومة عن تشغيل الخريجين و الدعم و مجانية التعليم و غيرهم من المسئوليات إلى جانب التوغل المتهور في حريات المصريين و دسترة التزوير ليؤكد هذا الصخب أن مصر مقبلة على تحول جديد من شأنه أن يغير العديد من الصور الموجودة في مصر سواء الأصيل من تلك الصور أو المتهرئ منها . و يضعنا أمام حياة جديدة نحتار في تحديد فيلم قد يتحدث عنها بعد ذلك.

----------------------------------------------

على ذكر سيرة الهرم من المفترض أن تكون شاكيرا المطربة الارجنتينية العربية الأصل قد غنت الأربعاء الماضي على سفحه . و قد أعلنت شاكيرا عن فرحتها عن لتحقيق مصر لحلمها للغناء في مهد الحضارة و العلوم . نتمنى من مصر ن تحقق أحلام الشاطر و اخوانه و المسيري و رفاقه و أحلام البسطاء من الشعب المطحون كما أسعدت و حققت حلم "الست شاكيرا".

----------------------------------------------

لا أعرف لماذا لا يستخدم الشعب المصري عصا الإشارة الموجودة على يسار مقود السيارة عندما يريدون تغيير اتجاههم في الطرقات . هل تلك العصا تقلل من هيبتهم أم تمس كرامتهم العتيدة أم لها مدلول اباحي . سؤال أتمنى الاجابة عليه .

----------------------------------------------

قد تشعر ببعض الإثارة عندما توضع أمام اختيار من ضمن عدة اختيارات تحدد علي اساسها خط سير حياتك بعد ذلك (مع توفيق الله و رعايته) مثل اختياري لقسم الرياضة في الثانوية العامة و اختياري لكلية هندسة ثم اختياري لقسم الكهرباء .و أقف أمام اختيار جديد و هو التخصص و الذي من بعده ستكون اختياراتي في الغالب خارج نطاق العلم مالم أكمل في رسالة ماجيستير أو دكتوراه (يا عيني على الأحلام) مثل اختيار مجال العمل سواء الحر او الوظيفة و اختيار شريكة العمر دنيا و أخرة في جنات الخلد بإذن الله ( شوف الثقة) و غيره من الاختيارات إذا أمد الله لنا في العمر.
عندي ثلاثة أقسام و هو حاسبات و اتصالات و قوى . أو بمعنى أصح حاسبات و اتصالات . أو على وجه الدقة حاسبات .ادعو الله أن يرشدني للاتجاه الأصوب و الثبات في الخوض في غماره الصعبة لكي أشرف في يوم من الايام بخدمة دين الله و المسلمين و البشرية و المشاركة في نفعهم. اللهم اهدني طريق الصواب.

---------------------------------------------

حقا نحن نملك رسالة هي الأعز و الأعظم و الأقوي في الدنيا و الأخرة.
هي رسالة الدنيا و الأخرة.
رسالة الإسلام.
اللهم أعزنا به و ارفع راياته بنا يارب العالمين.

النجاح


النجاح طعمه حلو قوى

يارب اكرمنا بالنجاح

ياااااااااااااااااارب

Tuesday, March 27, 2007

هنا تقبل التهاني



601.gif

Sunday, March 25, 2007

هل نقول وداعا


النهاردة 26 مارس
يوم قد يكون هو يوم وفاة مصر من جديد
يوم قد يكون فيه النهب و الفساد و الارهاب و الفقر و الاغتصاب هو سياسة و طريق كل واحد سيطر على كرسي حكم مصر
ماكنتش راضي اكتب عن موضوع الدستور
قلت يمكن لغاية ما يجي اليوم ده يجد في الأمور أمور
يمكن الناس تفوق ... يمكن الظلمة يهلكوا .... يمكن يتوبوا و يرجعوا لكن احد الساعة 12 من يوم 26 مارس مافيش حاجة حصلت.
رحت اسأل
هو اللي احنا فيه ده هو الأصل و الباقي استثناءات

ليه يا امريكا الريس فيكي بيقعد مدتين بس . ليه لما الجمهوري في الحكم الديمقراطي خد الاغلبية في المجالس النيابية
ليه يا روسيا فيكي يلتسن ساب الحكم و جه وراه بوتين واديه هيسيبه و ماسمعش نصيحة مبارك و قعد فيها
ليه يا المانيا جيرهارد شرودر خرج و جت بداله انجيلا ميركل
طب ليه يا دولة الصهاينة فيكي الحكم بيدور على احزابك من ليكود لعمل و هلم جر
طب قلت يمكن مش عشان عرب
طب ليه يا موريتانيا لما انقلبتي و مسك جيشك الحكم سابه كده طواعية
طب ليه يا فلسطـــــــــــــــــــين يا محتلة ليه الانتخابات فيكي كانت نزيهة

مش طبيعي يكونوا دول استثناء و احنا القاعدة

برضه غاظني ان الناس لسة فاكرة ان التعديلات دي ترف يتناقش فيه الحكومة و المعارضة
مش واخدين بالهم ان الموضوع يمس كل واحد فينا
دلوقتي مابقاش في امان على بيتك و لا اهلك و لا اكلك و لا وظيفتك و لا على افكارك
دلوقتي لما الدعم يتشال و السكر يبقى بعشرين جنيه و البنزين بسبعين جنيه و كله بيغلي و يغلي
اتفرج لما تكون العطالة وظيفة و يكون في نقابة العاطلين و هيئة العطال و غيرهم
لما الجواز يغلي و الشباب مايلقيش يتجوز و تخاف تخلى بنتك و امك ينزلوا الشارع علشان الاغتصاب هيكون عيني عينك
الشباب مش هيلاقوا الصح فهيروحوا للغلط
لما الحرامي يخبط على بابك علشان يقولك اسمحلى اسرقك و انت مش قادر تنطق في وشه
لما تلاقي وزيرة العدل هي روبي و رئيس الوزرا هو لؤي
لما تلاقي هدومك و تليفونك و كلامك مع مراتك و عيالك كله موجود على الارفف في المصالح الناس عمالة تسمعه بمزاج
لما تلاقي اللي بيعدلك كام مرة قلت فيها لفظ الجلالة و كام مرة نزلت المسجد و كام مرة قلت ماشاء الله أو البقاء لله أو قلت ان شاء الله علشان يفعطك يا كاره المواطنة يا ديني يا متطرف

انا مش قادر اتخيل ان اولادي (ده في حالة اذا كان معايا اتجوز) يقولولي ازاي سمحتوا لنفسكم تعيشوا كده . عبيد .. طب و احنا ذنبنا ايه ان انتم سبتوهم يقتلوكم ببطء كده ... خايف يقولولي ياريتكم ما خلفتونا
ياريتكم ما جبتونا نذوق الذل اللي انتم عايشين فيه

بالذمة هكون معذور امامه

انا مش قادر اقوله مش ذنبي يابنى

طب اعمل ايه

قلت البس شارة سودا على كتفي يمكن الناس تاخد بالها انه موت مش تعديل
لبست الشارة و مشيت و اناس تسأل و انا اجاوب بس لحد امتى
هلبسها للأبد !!!!!!!!!!!!!!!!!
معقولة اكون ميت و عايش

مش فطري

النهاردة 26 مارس
مش عارف اقول ايه
طب اعمل ايه

امشي في جنازة القتيل

مش عارف

ياااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااارب

ارنا فيهم عجائب قدرتك

اللهم اجعل كيدهم في نحورهم

يااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااارب

اجعلنا اداة تغيير و اصلاح

يااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااارب

رحمتك
يااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااارب

اقولها و اكررها

لاااااااااااااااااااااااااااااااا للقتل البطيء

لااااااااااااااااااااااااااااااااا لتخريب الدستور

بس مش كفاية الكلام

لازم الفعل

لااااااااااازم الفعل

لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااازم الفعل





Saturday, March 24, 2007

شكرا


الأستاذ عمرو خالد

شكرا


-------------------------------------------------

لمتابعة الحلقات على موقع الأستاذ عمرو خالد تجد الرابط في جانب المدونة الأيمن

Friday, March 23, 2007

الف الف مبروك

الف الف مبروك يا أهالي قلعة الكبش

بعد ما بيوتكم اتحرقت قررت الحكومة تصرف لكم

1000 جنيه و تلفزيون بوتاجاااااااااااااااااااااااااز

وانتم كلاب ماتستهلوش النعمة

فيها ايه لما يكون التلفزيون من غير ريسيفر فيه كامة

يعني لازم الاي ار تي و ميلودي

و للا البوتاجاز

مش علشان تولعوا في نفسكم و انتم كتير و مقرفين كده

انا مش هتكلم عن ال 1000 جنيه علشان ماحسدكوش الصراحة

انتم عارفين انكم لو صدفة كده قعدتم في عربية تشريفة من بتوع سيدكم و سيد امثالكم

ممكن تقعدوا عمركم كله على خير فلوسها

بس انت ماتستهلوش يا حوش يا لمامة

اخص على دول ناس يقرفوا الذات الوطنية

احنا مش فاضيين لكم

احنا ورانا دستور عايزين نيجيبلوا جاكوزي و شيزلونج

و انتم ايش فهمكم في الحاجات دي

انا مش عارف انا بكلمكم ليه

اتاخروا من قدامي


Tuesday, March 20, 2007

في الله .... الحب في الله



رغبة عارمة في الوصول للمثالية في تلك الدنيا العجيبة. شوق شديد للمشاعر الصادقة و جنون نحو السكون إلى راحة نفسية و عصبية تزيح عن كاهلك ثقل المسئوليات و عظم النوازل.
الحب .... هو الحب في الله.
كما أراد لنا الله سبحانه و تعالى أن يشعرنا بوجود المثالية و الاطمئنان إليها ربط قلوبنا و مشاعرنا بالحب . تلك المشاعر و الأفكار و الأحاسيس الفياضة التي تخلق كل ابداع و تقتل كل مشكلة و ترتقي بنفوسنا عن كل بغضاء و فساد.
حب يملأ الكون فرحة و يسع الكل سعادة و يحمينا من التشتت و الانحراف.
و من عظمته سبحانه و تعالى أن ربط الحب بأعظم ما في الكون
ربطه به
منه و إليه
الحب فيه

حب عميق و صادق و سوي هو كل حب ارتبط بالله سبحانه و تعالى. حبك لله واهب النعم الكريم العظيم المنان النصير . حب يخلو من كل هوى ضار و يمتلئ برغبات سوية . حب فيه استسلام و سكون و اقتناع و أمل و رغبة تسمو فوق رغبات البشر . حبك لأعظم الخلق سيدنا محمد بن عبد الله من علمنا مقدار و عمق و جمال الحب و عظمته و هو الموحى إليه من الخالق الرازق .

الحب هو الطاقة التي تنقلك إلى أفاق بعيدة عن حدود الواقع المؤلم و لا تخرجك عن معايشته . الحب هو المسار الحقيقي نحو الفلاح في كل طريق وعر تمر به في حياتك . الحب هو انطلاقة تعبر بك الأزمات تجوب بك في أنحاء العالم كله لتنال ما تريد. و لإن كان غاية ما تريد هو الله فيا عظم هذا الحب.

الحب هو المودة و السكون و الراحة و الأمل و السعادة و الحبور و الصبر و الجلد و الهدوء و الاتزان و الانطلاق و الفلاح.

حب الأب و الأم . حب من هم في قبلك و روحك و وجدانك . حب جميل محرك و دافع . حب نادر في التوصيف . حب من صبر عليك و سعى من أجلك و اغتم لحزنك و بكى لسقمك و اهتز فرحا لابتسامتك . حب من أعطى و لم يطلب . حب من جعلك بعون الله رجلا . حب من زرع فيك حب الله و الحب فيه.

حب الأصدقاء . بل قل الأخوة . حب عميق متجدد . حب من أرادك لك لا لمصلحة من وراءك . حب من ربت على كتفك بحب عند نكساتك و احتضنك عند تقلباتك .
حب من طار فرحا لنجاحك . حب من أحبك في الله . حب من اجتمع معك في الله و افترق عنك فيه . حب من عرف نفسك و عمل على رضاها .

حب الزوجة (باعتبار ما سيكون) و هو ما هو من حب . حب صريح . حب جارف . عندما تفزع هي الصدر الذي تأوى إليه . عندما تسعد هي القلب الذي تفضى إليه . هي أنت . من يمسح دموعك عندما يستعصى عليك وقفها . من يقف بجانبك و يضمك عند كل نازلة تلم بك. من يبنى معك و يعمر الأرض . من يصنع معك صلاح الدين . انها هي . انت معها و هي معك.

حب العمل و حب النجاح و حب الخير و حب الغير و حب التضحية و حب الحرية و حب الوطن

حـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــب في اللــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه

-----------------------------------------------------

تأملوا معى تلك الكلمات

لم يعل الإسلام شيئا مثلما أعلى من شأن الحب ، حتى أنه ربطه بالرب سبحانه وتعالى وجعل الله عز وجل ، هو الغاية التي ينتهي إليها الحب ، أيا كان نوعه . الإسلام حينما فعل ذلك ، أراد أن يجرد الحب من كل رباط محسوس ، ومن كل رغبة ، أو شهوة بشرية آنية ، تتلاشى لحظة تحققها ، ليجعله متصلا بالله مباشرة . فالحب فيه سبحانه ، أسمى درجات الحب ، ولا يتحقق إيمان بشر ، إذا لم يحب الله والرسول صلى الله وعليه وسلم ، ولا يتحقق إيمانه كاملا ، إذا لم يحب لأخيه المسلم ، ما يحب لنفسه .
لقد صار كل حب في الإسلام ، غايته الحب في الله . وحينما يؤكد الإسلام على هذا الجانب ، فإنه يهدف إلى تجاوز المادي إلى الروحاني .. و الأرضي إلى العلوي السماوي .
كيف .....؟
إن المادي والأرضي ينتهيان إلى الفناء ، أما الروحاني والعلوي فمصيرهما الخلود . أليس الزواج بين رجل و امرأة هو نتيجة حب ، بشكل من الأشكال . تأمل كيف ينظر الإسلام لأنواع الحب التي تؤدي إلى نشوء علاقة بين رجل و امرأة ، تقود إلى الزواج . المال أولا ، ثم الجمال ، (أي ميزات الجسد ) ، ثم المكانة الاجتماعية . وأخيرا الدين .. بما يعني من تمثل لكافة القيم العليا ، التي جاء بها الإسلام ، وفي مقدمها ، حب الله سبحانه ، من خلال تنزيهه بالتوحيد ، وأن لا يشرك معه أحدا . الإسلام يثمن عاليا الحب الأخير ، لأن غايته الله سبحانه ،و ينعي على الفرد تطلعه للأنواع الأخرى . الأنواع الأخرى .. مادية .. زائلة .. مصيرها إلى الفناء : المال يفنى ، والجسد يبلى ، والمكانة الاجتماعية تزول .
لأن الحب طبيعته هكذا ، فإنه يقاوم عوامل الفناء ، بل هو يتجدد باستمرار .. إنه يستمد حياته من الذات العليا ، التي هي مصدر الخلود . إن من طبيعة المادي أنك حينما تمتلكه تزهد فيه ، لأنه يفتقد لخاصية التجدد والتسامي ، التي يملكها الروحاني . أضرب لك مثالا : ألسنا نشتهي الطعام اللذيذ ، وحينما نملكه .. نمله ونزهد فيه . السنا نعشق الجمال ، فإذا ما أدركناه تطلعنا لآخر غيره .
انظر .. حسن التعامل ، الأدب ، الأخلاق ، الرحمة ، التعاون . ألسنا إذا ما وجدناها في إنسان تعلقنا به ، و كلما أزداد تمثلا لهذه الخصال ، زاد تمسكنا به . الإسلام تعامل مع هذين النوعين .. المادي و الروحاني ، على أساس من قدرة كل نوع على منح السعادة ، لأكبر عدد ممكن من الناس ولأطول مدة ممكنة .
الجمال مثلا ، يمكن أن يمنح السعادة والمتعة لشخص واحد فقط ، هو ذلك الذي يباشر الجمال .. بطبيعته المحسوسة ، بشكل أولى ، ولمدة محدودة ، هي الفترة الزمنية التي يكون فيها محتويا على عنصر الحياة والحيوية ، قبل أن تأتي على نضارته عوامل الزمن . بل إن الطبيعة المادية المحسوسة له ، تجعل الاستمتاع به ، مرهون بلحظة المباشرة ، أو اللذة الآنية .
على الجانب الأخر ، خذ الأخلاق كمعادل لجمال الروح ، بما تحويه من رحمة ، وعطف ، وتعاون ، وأدب ، وغيرها من الخصال الحميدة . كم من الناس تمنحهم السعادة ، دون أن يكون لعامل الزمن أثر على امتدادها في عمق الزمان ، أو يمنع من شمولها و تمددها عائق المكان . الحب من هذا النوع يتجاوز الجسد .. ليعانق الروح في افقها السرمدي .
جمال الروح يمكن أن يوجد في الرجل ، وفي المرأة ، وفي الأبيض و الأسود ، والشيخ والطفل . أما الجمال المادي .. في الجسد ، المحسوس .. فلا . إنه امتياز خاص ، لفئة محدودة من الناس اختارها الله ، لحكمة يعلمها هو سبحانه . الحب على أساس من الروح ، يفتح المجال واسعا للترقي في مدارج الكمال ، فارتباط الروح بالذات العليا ، يمنحها القدرة على الإبداع والتسامي .. والزيادة . فنحن نستطيع أن نكون اكثر رحمة ، وأكثر عطفا ، وأكثر تسامحا ، مرة بعد مرة ، مدفوعين بالحب الأسمى .. حبه سبحانه وتعالى . لكننا لا نستطيع أن نكون أجمل ، و أجسامنا لن تكون اكثر نضارة ، و أنفاسنا لن تكون أطيب رائحة .. في كل مرة ، لأن الجسد مرتبط بالأرضي ، الفاني .
جدير بحب كهذا ... أن يؤول للزوال .


Sunday, March 18, 2007

!!!!!!!!!!!!!!!!!!


!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

Monday, March 12, 2007

يا روح أم شاكيد

على مدى اسبوعين تناثرت على ألسنة الشارع المصري أحداث الفيلم الوثائقي (روح شاكيد) و الذى أشار إلى جريمة بشعة و هي قتل 250 اسير مصري بدم بارد على خلفية انسحابهم من سيناء اثناء حرب الأيام الستة (حرب 67) على أيدي ابناء كتيبة شاكيد الاسرائيلية. و تحكي أحداث الفيلم عن قيام كتيبة شاكيد الاسرائيلية بقتل 250 مصرى اثناء حرب الأيام الستة و تدوالت المشاهد بين جنرالات الحرب الاسرائيلية ما بين مؤيد لهذا الفعل و ينظر إلى انه كان في حالة قتال و ما بين معارض ( على مضض ) و يرى انه لو عاد الزمن مرة أخرى لسوف يفكر قبل ان يرتكب تلك الجريمة.
و من وراء تناول المصريين لأحداث الفيلم و النقاش حول اهميته و رد الفعل المنتظر على المستويين الرسمي و الشعبي أثار تفكيري (لا داعى لقول غيظي أو استغرابي) العديد من التصورات و النظرات.

- فجأة!!!! اكتشف الناس ان هناك جريمة اسرائيلية بشعة و فجأة اكتشفوا ان الاسرائليين قوم همج و حيوانات و فجأة اكتشفوا ان هناك اسرى قتلوا في فضيحة 67 لخالد الذكر عبد الناصر و رفاقه و فجأة و فجأة .......
هل لا يعلم المصريون ذلك ... هل لا يعلمون أن تلك هي تصرفات الصهاينة و اساليبهم القذرة على مدار الزمان .... هل هو جديد موضوع الاسرى المسفوك دماؤهم على تراب سيناء الطاهرة .... لماذا اشعر بأننا في غفلة عظيمة (و لا داعي لقول غباء عظيم ) و استغراب دائم من تصرفاتهم . ألم نجد في قرآننا و سنة نبينا و سيرته ما هو أكثر من دليل على خستهم و نذالتهم و قتلهم للأنبياء و نقضهم للعهود . ومازلنا ننسى و نساعد و نستعجب .

- تصريح لأحمد أبو الغيظ (بالظاء و ليست بالطاء) و الذي بضحالته المستمرة يثبت أنه لم يكن بمستوى و ذكاء سابقيه من وزراء الخارجية و خاصة عمرو موسي الذي كان له مناظرة مشهورة مع نظيره في ذلك الوقت شلومو بن عامي ساعدت معنويا على رفع الروح المعنوية للمصريين حينها . صرح بأننا لن نقطع علاقتنا باسرائيل من أجل فيلم !!!!!!
هل كانت معلومة جديدة و غير مؤكده ل(سي أحمد) أن هناك جرائم حرب غير حيوانية حتى ارتكبت في حرب تاج عزة و كرامة عبد الناصر و رفاقه و ان تلك المعلومة كونها صدرت في فيلم لا يؤكد صدقها (على اساس ان المشخصاتي لا تؤخذ بشهادته). رد فعل غبي كالعديد من ردود أفعاله التي جلبت لنا الفضيحة منذ توليه عزبة الخارجية و التي جعلتنا نتحسر على مستوى أحمد ماهر و عمرو موسي المهمين على الساحة الخارجية لمصر في أوقات توليهم المسئولية.

- نقطة مرتبطة بسابقتها و هي غياب الرد الرسمي من مؤسسة الرئاسة ازاء تلك القضية و خاصة ان رئيس مؤسسة الرئاسة هو أحد قادة الجيش المصري في حرب 73 . و لا داعي لتوضيح نقطة ان مؤسسة الخارجية مرتبطة بالرئاسة لإن هذا ليس بالنظام الفاعل في مصر بدليل ما حدث في قضية علاج القاضي على نفقة الدولة بقرار رئاسي يشكروا عليه بعد تعنت مؤسسة العدل.
هذا الغياب في الرد يثير تشوق المصريين لمعرفة ماذا يدور هناك في دهاليز تلك المؤسسة العاقلة عن باقي المؤسسات الموجودة بمصر و خصوصا أن تلك القضية تمس كرامة و نخوة الشعب و الجيش المصري.

- هل تريدون مساندة المجتمع الدولى أم لا تريدونها. كان محور نقاش بين محامي بالقانون الدولي و صحفى حول رد الفعل على المستوى القانوني و ظل المحامي يردد أنه شرعيا يحق لنا التدخل القانوني و اثارة القضية في مجلس الأمن و الأمم المتحدة و نكوّن ضجة و يرد الصحفي (الحكومي) بأن موقف الفيتو و علاقات اسرائيل ستمنع أي تطور في هذا الموضوع. اذن لماذا التشتت و عدم تحديد القرار. أيهمك جذب اهتمامهم بأي شكل و نرى ذلك واقعا عن الاستقواء بهم في مواجهة الاسلاميين . أم لا تريدهم لأن العلاقات و التربيطات ستنمع تأثرهم بك. منتهى الحيرة.

- نقطة سبقت و أن تحدث فيها و هي موضوعية النقد الغائبة و التي تؤخرنا يوما عن سابقه . عند الحديث عن حرب 67 يقولون أن الاسرائيليين يدّعون انتصارهم فيها . ألم ينتصروا بالفعل ؟؟!!!!! و عند الحديث عن حرب 73 يتحدثون عن انتصار سحق اسرائيل . ألم يبق الاسرائيليون في سيناء حتى عام 84 بعدها . أنا لا أهول انتصارهم في 67 و لا أضعف انتصارنا في 73 ( رغم انه استرداد ارض و ليس أكثر من ذلك) و لكن غياب الموضوعية هنا يخدعنا و يضللنا و يعطينا نتائج زائفة عن عدونا تضرنا أكثر مما تنفعنا .

- لك أن تعلم أن هذا الفيلم ليس الوحيد و لا النادر عن حروب اسرائيل مع العرب و لكنه سلسلة تحكي عن امجاد العسكرية الاسرائيلية على مدار تاريخها القصير البغيض و في الجانب الأخر تجد أننا نملك من القدرات على تنمية وعى المصريين و خاصة الشباب منهم بمدى انتصارانتا و عبقرية جنودنا و رجالنا و لكننا لا نستغلها . من يعرف الشهيد عبد المنعم رياض أو أحمد حمدي أو أحمد عبد العزيز أو أبو غزالة أو الجمسي أو غيرهم و غيرهم من الأبطال الذين صنعوا تاريخا مجيدا لقواتنا المسلحة و المدنية و المخابراتية. إن استغلال الجانب الاعلامي هام و خطير للتأثير ايجابيا في معنوياتنا و سلبيا بدحر معنويات اعداءنا و لكن من ينتبه في هذ السيل القذر من الأفلام الساقطة و الكليبات المدمرة و البرامج المضللة.

- لماذا تعودنا على اتخاذ موقف دفاعي أمام كل حدث يتم توجيهه اتجاهنا . لماذا السعى دائما إلى انكار ما هو منسوب لنا مع عد التقدم نحو الهجوم على من اتهمنا . نحن نملك من القيم ما يجعل هجومنا يحمل صفات الصدق و النزاهة و الأمانة . و لكن هل فقدنا بوصلة توجهنا نحو الهجوم !!!! لا أعلم و لكنها صورة سلبية تكونت في اعماقنا و لابد للسعى من أجل زراعة ثقافة الهجوم فينا.

و غيرها و غيرها من النقاط التي أثارتها أحداث الفيلم في وعى المصريين و التي جعلتنى أردد معقبنا على الفيلم "بقى كل ده يطلع من روح شاكيد ... يا روح أم شاكيد" ...

و تحية و اعزاز و تقدير لجنودنا البواسل الشهداء منهم و الأحياء على ما بذلوه من نفس و دم من أجل ترابنا الغالى.

وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ -169- فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ-170-

سورة آل عمران

Thursday, March 08, 2007

يبقى انت أكيد في مصر

هو ليس كما توقع البعض عبارة عن بعض الصور السلبية و التي تنتهى دائما بالتعقيب بذلك المطلع للاغنية المشهورة

"يبقى انت اكيد في مصر"

بل سأتحدث عن الأغنية نفسها.
لم أجد اجماع من قبل من جميع أطياف الشعب المصري سواء محرمي الأغاني إلى عشاقها مثلما أجمعوا ان تلك الأغنية العالمية كانت المتنفس الجديد للتعبير عن أي معني يخالف كلمات تلك الأغنية. سابقا كان كلما أردنا السخرية من أي حدث تنفرد به المحروسة عن باقي بلاد الدنيا كانوا يقولون
"مرحبا بك في مصر" , "ابتسم أنت في مصر" , "هي دي مصر يا عبلة"
لكن باعتراف الجميع كانت تلك الأغنية هي الانطلاقة الجديدة لعالم السخرية من أي جديد و غريب تنفرد به المحروسة. كانت أغرب في الانتشار من "معادنا الحلقة الجاية و مواقف و طرائف و غرائب و عجائب و أوعدكم كلها قديمة "الذائعة الصيت و المسجلة باسم جلال علام مقدم برنامج مواقف و طرائف الاسبوعي.

الأغنية تتحدث و بكل صراحة و ايجاز عن مصر أخرى غير التي نعيش بها حيث الترابط الأسري المثالي المنتشر و الضحكة الصافية التي تملأ قلوب المصريين و المساجد المعمورة بالبشر و الطائفية المنعدمة و السماء النقية و الحواري التي تنضح بالنظافة .

لقد استحقت الأغنية بكل اقتدار ان تنال لقب "السطحية" بكل ما أوتيت الكلمة من معان و عبر.
و لإن عشت عمري كله لن أرتاح حتى أعلم من الذي قال لمخرجي الأغنية و غيرها من أغاني "الوطنية" أن ابتسامة المصريين في تلك الأغاني تعطي الأغنية مزيدا من البهاء و الطيبة


من الممكن أن تكون ذلك إن ظهرت مرة أو مرتين لكن تصل أن يصوروا الإبتسامة و يعملوا عليها "كليب" فانه شئ يثير الغيظ و بشدة. يأتي رجل عنده أنيميا حادة و أسنانه غير مؤهلة لقضم الماء و يفتح فمه باتساع و اتساع و اتساع كي يؤكد لك أن الأمور مازالت بخير و مازلت اسرق و انهك و لكني "اخر نعنشة" . أو راقصة أو فنانة أو فنان يرتدي كل ما على الحبل أو لا يرتدي شيئا على الإطلاق حسب الحالة الجوية لكي يتحفك بابتسامته "السيراميكية" و يقول لك ضلمت .. احم "نورت مصر"

و لنا عبرة أيضا في الأغاني الوطنية التي يغنيها الهاربون من التجنيد في الجيش المصري و الذين نالوا البراءة لأنهم ثبتت عليهم التهمة "هي دي مصر يا عبلة" لكن بعد ذلك تجدهم في حفلات القوات المسلحة و العيد القومي لمحافظات خط القناة الباسلة . اذن و بحق "يبقى انت اكيد في مصر" .

عاااااااااااااااااااااااااااااااا
حتى الأغاني فاشلين فيها

Sunday, March 04, 2007

موكب الشرف



--------------------------------------------------

استمعوا لصرخات اهالى المكرمين الأبطال و هم ينادونهم بقلوبهم

و اقرأوا معي ذلك الحوار العظيم

"إخوان أون لاين" يحاور أسرة رجل الأعمال حسن مالك

لكم الله هو العاصم من الكلاب

سأفخر كل يوم بوجود امثالكم في حياتنا

Saturday, March 03, 2007

exclusive !!!


الحقوا يا جدعاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااان

الأقصى بيتحرق

هئ

قديمة شوف غيرها

دي الصورة من 69

ايه ده يعني اطمئن ان الأقصى مش بيتحرق

و حط في بطنك سوق فاكهة و خضار كامل

دلوقتي احنا بقينا 2007

و الأقصى ماطلعش منه دخان من اللي في الصورة

انت هتشتغلنا !!!!

لا معلش قلت يمكن الصورة كانت نازلة

exclusive

على العموم لو كده اقفلوا الموضوع لانه طلع متبرك

طب ياريت بقى تتأكد من المصدر قبل ما تنشر شائعات

فاهـــــــــــــــــــــــم

Friday, March 02, 2007

هموم و عبر


مش عايز أعلق على الصورة علشان مافقدهاش صدقها
:D
بقالي فترة عمال افتكر ايام المدرسة و افتكر النعمة اللي كنت فيها لما كانت مدرستي مش مختلطة و كانت ولاد فقط. بقول كتير ياريت جامعتي كانت تكون زي مدرستي و استمر زي ما كنت. بس هو قدر الله و يجب اني احاول اني استفاد من الوضع اللي انا فيه. يمكن أكون في بداية الحياة الجامعية و لحد دلوقتي لم احتك مباشرة بزميلات بالكلية إلا في ظروف ضيقة جدا و ما ان لبثت ان انتهت تلك الظروف إلا و عاد الوضع كما كان . ولكن هذا لا يمنع انك لست وحدك في الكلية . لك اصدقاء و زملاء و اللي منهم احتك بيهم أو تعثر في مشاعر بريئة نحوهم أو تعرض لزمالة لفترات طويلة و كل هذا ينصب عليك لانك متابعهم و مصاحبهم و بالتالي بتكون في الصورة . ممكن أكون اعجبت مثلا أو ما شابه ... يمكن .... لكن لم اتعرض لمشكلة نفسية من موضوع زي ده . لكن مع مرور 3 سنوات بدأت احس بوحشة و هم لم اكن اتمنى ان اقع فيه. حاسس اني مابقيتش واخد راحتي في مكان يعتبر في الفترة دي زي بيتي . بقيت امشي و حاسس اني حريص جدا في تصرفاتي و نظراتي . خلى بالك من دي و احتاط من دي . لا لازم تكون بتتصرف بطبيعية . مافيش مبالغة . اخ دا انا نظرتي جت في نظرة دي . اخ طب انا كده عكيت و للا لأ. حرص خلاني بقيت مش طايق نفسي . اكيد انا مش الطاهر البرئ اللي اتعرض للموقف ده لان الظروف و الناس ضده . أو اني كنت ماجنا و قررت التوبة . ولكن هو شعور سخيف سيطر على . و اكمن كمان لدفعتنا منتدي على الانترنت خضت في احاديث و مناقشات و ضحكات مع غيري من الزملاء و الزميلات بس بدء جرس انذار يدق من داخلى . احذر في خطوط حمراء تم تجاوزها. فطرتي مش قابلة التصرفات اللي بعملها . بتجاوز ساعات . كلها ظروف ساعدت ان الهم ده يكون من الهموم اللي بقت تحيط بي . اكيد الواحد بيحاول يعالج الموقف ده علشان الموضوع مايخدش اكبر من حجمه . و لكن ساعات بتخرج من الواحد تصرفات دونا عن ارادته أو في لحظات غفلة بتخلى الموضوع صعب التفادي. لكن اكيد الشعور ده مش لازم يستمر.
اتخيل اني لو كنت في كلية زي مدرستي كنت تجاوزت هم زي ده. ممكن الناس تقول طب انت كده هتخرج للمجتمع خام أو ما شابه . لكني ساعتها مش هكون طالب ليه أولويات و حالة مزاجية لازم تكون بنسبة كبيرة كويسة علشان يقدر يذاكر و يفهم علشان يكون مسلح جيدا لمواجهة المجتمع المفترض.

----------------------------------------------
- علاء ... انت سجلت في ميكا (منظمة لها مشاريع تنموية) ؟
- لا لسة بس شكلي مش هشترك
- ليه؟
- مش هضحك عليك انا مافكرتش قوي قبل ما أقول اه ولا فكرت قبل ما أقول لأ
- طب انا رايح اسجل تيجي تسجل معايا ؟
- طب يللا انا جاي معاك .
و سجلت .
نقطة ضعف تحاصرني و هي صدقي مع نفسي . هل انت صادق مع نفسك ؟ مش عارف . احيانا بحس اني تجاوزت السؤال ده من زمن و لكني افاجأ بالسؤال بتطرحه نفسي : انت صادق معايا ؟
مش هنسي اني اول وقفة شاملة وقفتها مع نفسي كانت بعد نهاية أول سنة بعد ما دخلت قسم كهرباء و كانت نقطة الصدق مع النفس من أهم نقاطها
نتيجة و لا أسوء في نهاية السنة الأولى . تقدير غبى . بس انت كنت صادق مع نفسك في المذاكرة؟
اكتشفت اني ماكنتش بالصدق الكافي. ماكنتش بذاكر و أقول لأ بذاكر . كنت امسك التمرين احل اقل عدد ممكن من المسائل و أقول كده انا في التمام . سبت الكتاب و المحاضرة و مسكت ورق المعيدين اللي المفروض انه عامل مساعد و اعتبرته الاساس و قلت انا كده عملت اللي فيه الخير. إلى جانب كده نقط كتير كانت في حياتي بدأت تمشي في مسار غير مستقيم و كان من اسباب اعوجاجها هو عدم الصدق مع النفس.
طبعا الحمد لله على ما أراد بل بالعكس أحمد الله أكثر و أكثر كلما اتذكر ان الصدمة جاءت على هذا القدر اللي بعتبره خفيف بالنسبة لصدمات تانية كانت ممكن تبقى قاسية للغاية . رجاء يطاردني لاتمسك به رغم حاجتي انا له "أرجوك اصدق مع نفسك كي تنحاز للطريق الأمثل"
---------------------------------------------
عبر كتير اتعلمتها في حياتي و استفدت منها جدا . الصبر و الاجتهاد و الاعتراف بالخطأ و الاعتراف بحق الغير في التعبير عن رأيه و حقه في طرح وجهات نظره. عبر عن الاختلاف و الإئتلاف و الحب الصادق و التكاتف من أجل الغير
. عبر في الحياة و الممات و الفرح و الحزن في التسامح و الغضب . مش هقول اني التزمت تماما بها بس اقتنعت بها بشكل كبير و اسعى لتطبيقها في حياتي و غرزها في نفسي و نفس احبائي.

(سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ (180) وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِين (181) وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (182) سورة الصافات