
انه الفيلم الأمريكي
The Pursuit of Happyness
للممثل العبقري ويل سميث . انه ليس ثمة خطأ غير مقصود في كتابة اسم الفيلم . ان ذلك الحرف الخطأ يعبر و بصدق عن غياب معني السعادة و غياب وضوح الرؤية في البحث عنها عند كثير الناس . إن السعادة هدف و من أعظم الأهداف جميعا و لكن من يصل إليها و ينالها حقا؟
انه ذلك الحرف الخطأ المكتوب على جدار مدرسة ابن كريس جاردنر (ويل سميث) و الذي يقع بجانبه كلمة بذيئة مكتوبة بحروف صحيحة تماما و التي ينادي كريس كلما يذهب بإبنه إلى المدرسة أن يغيروها للكلمة الصحيحة. كريس اب و رب اسرة مكونة منه و زوجته و ابنه . هو لم ير اباه إلا في الثامنة و العشرين من عمره لذا لا يريد أن يحرم ابنه منه بأي شكل. تبدأ حياة زوجية سعيدة و طفل صغير و مشروع تجاري يبدو أنه ناجح . يشتري أجهزة لقياس كثافة العظام من موزع على أن يبيعها للمراكز الطبية و ينال عمولة مناسبة. و لكن يبدو أن ذلك الجهاز لم يكن بذي نفع كبير. يصبح كريس متورطا في ذلك المشروع . تتراكم الأقساط و الديون و الأجهزة لا تباع إلا بصعوبة بالغة . تتدهور الأحوال و تغادر الأم المنزل بحثا عن عمل في ولاية أخرى بعد أن تعبت من تلك الأوضاع و لكن يصر كريس على بقاء ابنه معه . اثناء رحيل زوجته يصله خبر قبول اختباره من أجل وظيفة في شركة أوراق مالية كان قد تقدم لها و قد ظن أنه يجد في نفسه مهارات في الرياضيات و التعاملات الشخصية . بعد عناء يقبلوه كمتدرب لمدة 6 أشهر بدون أجر حتى يتم تحديد موقفه من التعيين من عدمه . يتبقى له عدد قليل من الأجهزة و قد ضاع أحدهم في مغامرة ما . تسوء الأمور فيضطر أن يترك منزله و ينتقل لغرفة صغيرة مع ابنه . ثم يأتي خبرحجز الضرائب على ما تبقى من أمواله و يطرده صاحب الغرفة منها فيخرج هو و ابنه و يضطرا للبيات في دورة مياه محطة مترو الأنفاق ليأتي أكبر و أصعب مشاهد العجز عندما لا يجد كريس سوى قدمه يدفع بها باب الحمّام عندما حاول احدهم فتحه و ابنه نائم بالداخل و دموعه تنهمر بعد معاناة كبيرة. يسعي كريس للإجتهاد في التدريب و يجد الجهاز المعطل و يسعى لإصلاحه بعد أن اكتشف انه قد خرب . ينام هو و ابنه في غرفة بكنيسة يوم . و لا يجد البيات في عشرة أيام . يتم اصلاح الجهاز و يبيعه ثم يأتي مشهد النهاية و قد قبلوه في الوظيفة ليخرج غير متمالك لأعصابه في فترة و فترة صغيرة من حياته تسمى فترة السعادة . يهرع إلى ابنه الوفى الجميل الذي صبر معه هذا كله و تحمل و يحتضنه معلنا دخول مرحلة جديدة من حياته.
انها تلك الإبتسامة الساحرة الصادقة بين الأب و ابنه التي ارتبطت اقدارهما معا رغم انوفهما في موقف صعب جدا و حرج جدا لتعلن أن السعادة موجودة و لكنها لا تعني بالضرورة ترفا و عزا كي ينالوها . ان السعادة قد تأتي بالمال و لكن ليس ذلك بشرط أساسي . قد تأتي السعادة بالزواج و لكنها أيض الشرط الأساسي و الوحيد . السعادة حقا مبعثها الأساسي الرضا و ..... السعي نحو السعادة او كما هو اسم الفيلم
The Pursuit of Happiness
The Pursuit of Happyness
للممثل العبقري ويل سميث . انه ليس ثمة خطأ غير مقصود في كتابة اسم الفيلم . ان ذلك الحرف الخطأ يعبر و بصدق عن غياب معني السعادة و غياب وضوح الرؤية في البحث عنها عند كثير الناس . إن السعادة هدف و من أعظم الأهداف جميعا و لكن من يصل إليها و ينالها حقا؟
انه ذلك الحرف الخطأ المكتوب على جدار مدرسة ابن كريس جاردنر (ويل سميث) و الذي يقع بجانبه كلمة بذيئة مكتوبة بحروف صحيحة تماما و التي ينادي كريس كلما يذهب بإبنه إلى المدرسة أن يغيروها للكلمة الصحيحة. كريس اب و رب اسرة مكونة منه و زوجته و ابنه . هو لم ير اباه إلا في الثامنة و العشرين من عمره لذا لا يريد أن يحرم ابنه منه بأي شكل. تبدأ حياة زوجية سعيدة و طفل صغير و مشروع تجاري يبدو أنه ناجح . يشتري أجهزة لقياس كثافة العظام من موزع على أن يبيعها للمراكز الطبية و ينال عمولة مناسبة. و لكن يبدو أن ذلك الجهاز لم يكن بذي نفع كبير. يصبح كريس متورطا في ذلك المشروع . تتراكم الأقساط و الديون و الأجهزة لا تباع إلا بصعوبة بالغة . تتدهور الأحوال و تغادر الأم المنزل بحثا عن عمل في ولاية أخرى بعد أن تعبت من تلك الأوضاع و لكن يصر كريس على بقاء ابنه معه . اثناء رحيل زوجته يصله خبر قبول اختباره من أجل وظيفة في شركة أوراق مالية كان قد تقدم لها و قد ظن أنه يجد في نفسه مهارات في الرياضيات و التعاملات الشخصية . بعد عناء يقبلوه كمتدرب لمدة 6 أشهر بدون أجر حتى يتم تحديد موقفه من التعيين من عدمه . يتبقى له عدد قليل من الأجهزة و قد ضاع أحدهم في مغامرة ما . تسوء الأمور فيضطر أن يترك منزله و ينتقل لغرفة صغيرة مع ابنه . ثم يأتي خبرحجز الضرائب على ما تبقى من أمواله و يطرده صاحب الغرفة منها فيخرج هو و ابنه و يضطرا للبيات في دورة مياه محطة مترو الأنفاق ليأتي أكبر و أصعب مشاهد العجز عندما لا يجد كريس سوى قدمه يدفع بها باب الحمّام عندما حاول احدهم فتحه و ابنه نائم بالداخل و دموعه تنهمر بعد معاناة كبيرة. يسعي كريس للإجتهاد في التدريب و يجد الجهاز المعطل و يسعى لإصلاحه بعد أن اكتشف انه قد خرب . ينام هو و ابنه في غرفة بكنيسة يوم . و لا يجد البيات في عشرة أيام . يتم اصلاح الجهاز و يبيعه ثم يأتي مشهد النهاية و قد قبلوه في الوظيفة ليخرج غير متمالك لأعصابه في فترة و فترة صغيرة من حياته تسمى فترة السعادة . يهرع إلى ابنه الوفى الجميل الذي صبر معه هذا كله و تحمل و يحتضنه معلنا دخول مرحلة جديدة من حياته.
انها تلك الإبتسامة الساحرة الصادقة بين الأب و ابنه التي ارتبطت اقدارهما معا رغم انوفهما في موقف صعب جدا و حرج جدا لتعلن أن السعادة موجودة و لكنها لا تعني بالضرورة ترفا و عزا كي ينالوها . ان السعادة قد تأتي بالمال و لكن ليس ذلك بشرط أساسي . قد تأتي السعادة بالزواج و لكنها أيض الشرط الأساسي و الوحيد . السعادة حقا مبعثها الأساسي الرضا و ..... السعي نحو السعادة او كما هو اسم الفيلمThe Pursuit of Happiness
-----------------------------------
إن هذا الفيلم أثار و بحق قلق كامن بداخلي أسعى دائما ألا يسطر بشكل مرضى على تفكيري . هو القلق المتعلق بالمستقبل . إنه الخوف من المجهول . إنه الحذر من الأتي . إنه القلق اتجاه أن أضل اتجاه من اتجاهات السعادة. طبيعي ألا ينال البشر السعادة الكاملة في الدنيا و لكنه قلق ألا أجده لمن معي في حياتي الدنيا. ماهو مستقبلي المهني على سبيل المثال ؟ انه تبقى من الزمن سنة و نصف و أكون خريجا أحمل شهادة الباكلريوس من كلية الهندسة قسم حاسبات و نظم . سنة و نصف ولم أجد حتى الأن ذلك التخصص الذي يسيطر على حياتي قد أعمل فيه و أبذل فيه خلاصة جهدي و تفكيري كي أحقق من خلاله ما أريد . هناك مجالات و لا شك . و لكنه ذلك الشعور المبهم بأنني لم أجده بعد . حتى مشروع التخرج . أصبحت لا أجد من هو من يشاركني فيه . ليس لعدم وجود أشخاص . و لكنه لأنه مشروع أريده أن يكون مشروعا حقيقيا و ليس تقدير في شهادة .مشروع قد يكون مشروع المستقبل . لا أجد نفسي في الوظيفة . أجدنى قد ألجأ إليها و لكني لا أتمناها . ولأن ابدأ المشروع مع بداية الحياة العملية الحقيقية هو خطوة تحمل مخاطرة كبيرة و ممتعة أشد المتعة في ذات الوقت و لكن !!!! الحافز . إنه ذلك الأكسير النقى الذي يدعم كل خطوة و كل قرار تأخذه . إن الرزق بيد الله طبعا وليس بيد أحدا غيره . و لكن هناك الأخذ بالأسباب . قد أفشل في مرحلة ما و لكن بالتوكل على الله و الأخذ بالأسباب ستجد طريق و طريق أخر للنجاح .هناك حافز أساسي و من القوة بحيث يدفعك إلى تخطي الصعاب ألا و هو اليقين بالله عز و جل و أنه استخلفك في الأرض لتنجح و تنال السعادة. هناك حوافز أخرى ليست بقليلة الأهمية . هي بالغة الأهمية. قلق الأهل . رغبته في أن يروك شخصا سعيدا و ناجحا. هناك حافز و حافز مهم جدا ألا و هو روحك التي ليست هي بروحك . إنها شريكة حياتك . إنها أنت و أنت هي. إنه من أعظم الحوافز أن تجد من يشاركك بناء كل حجر في حياتك . يقلق معك . يحزن معك . يفرح معك . يقويك و يسند ظهرك . تفرح لإنجازها كأنه بل هو حقا انجازك . و تفرح هي لتجاحك و كأنه نجاحها هي . قد يرزقنا الله بطفل . إن الطفل رزق من الله قد يرزقني إياه و قد يرزقني ماهو غيره . لن أقف عند وجوده عن عدمه و لن أحزن . و لكن أن يرزقني الله به فقد إرتبطت أقدارنا سويا و أصبحت الحياة أمامنا معا . و لكن ذلك الفيلم عرض لي صورة هي المسيطرة على خيالي. إن الأخذ بالأسباب يحمل قدرا من المخاطرة و التوفيق من عند الله . و لكن عندما تأخذ المخاطرة على نفسك غير أن تأخذها على أفراد ذات كيان مستقل و حياة و قد ارتبطت أقدارهم معك . تلك الزوجة التي تركت كريس لم تكن مخطئة تماما . إنه التعب و الإرهاق و الخوف . إنه الرغبة في الحياة في سعادة و لكنها لم تجدها معه. و الإبن الصبور الذي يحب أباه حقا كان حافز رهيب له كي يستمر .
فكرت بل و كنت أميل إلى أن يكون قرار مثل قرار الزواج متأخرا بعد أن أكون قد نلت من الإستقرار ( بفضل الله)ما يكفيني لحياة هادئة . و لكن هناك ثمة مشاعر حقيقية و قوية سأفتقدها حينها . هو ذلك الشور الذي تكلمت عنه سابقا . قد أتعرض لمثل هذا الموقف بعد زواجي متأخرا و قد تصبر روحك التي هي ليست بروحك و تساندك . ولكن ماهو ذلك الشعور الذي لا يعوض بأن روحك كانت معك من البداية. مع كل حبة عرق و ابتسامة سعادة و لحظة رضا.
قرار مثل الزواج متأخرا يسيطر على تفكيري و قد شجعه الفيلم على ذلك . رغم أنه عرض تلك المشاعر الرهيبة التي حقا لا تقدر بثمن و لن تعوض مع الابن . و لكنه الخوف على أرواح ناس هم حياتك. و لكن هل للجنون و السعادة حدود؟ هل المخاطرة بلا طعم ممتع تتمنى أن تذوقه . هل السعادة في الجنون أم الهدوء ؟ أم متى أكون مجنونا و متى أكون عاقلا ؟ ليس الجنون المرضي و لكنه جنون الخروج عن القيود التي فرضت عليك . لا أعلم و أتمنى أن أعلم.
نقطة أخيرة رأيتها في الفيلم و حمدت الله أنني أنتمى لدين الفطرة و منهج الحياة الحقيقي الإسلام .
إنه التــــــــــــــــــكافل .
فكرت بل و كنت أميل إلى أن يكون قرار مثل قرار الزواج متأخرا بعد أن أكون قد نلت من الإستقرار ( بفضل الله)ما يكفيني لحياة هادئة . و لكن هناك ثمة مشاعر حقيقية و قوية سأفتقدها حينها . هو ذلك الشور الذي تكلمت عنه سابقا . قد أتعرض لمثل هذا الموقف بعد زواجي متأخرا و قد تصبر روحك التي هي ليست بروحك و تساندك . ولكن ماهو ذلك الشعور الذي لا يعوض بأن روحك كانت معك من البداية. مع كل حبة عرق و ابتسامة سعادة و لحظة رضا.
قرار مثل الزواج متأخرا يسيطر على تفكيري و قد شجعه الفيلم على ذلك . رغم أنه عرض تلك المشاعر الرهيبة التي حقا لا تقدر بثمن و لن تعوض مع الابن . و لكنه الخوف على أرواح ناس هم حياتك. و لكن هل للجنون و السعادة حدود؟ هل المخاطرة بلا طعم ممتع تتمنى أن تذوقه . هل السعادة في الجنون أم الهدوء ؟ أم متى أكون مجنونا و متى أكون عاقلا ؟ ليس الجنون المرضي و لكنه جنون الخروج عن القيود التي فرضت عليك . لا أعلم و أتمنى أن أعلم.
نقطة أخيرة رأيتها في الفيلم و حمدت الله أنني أنتمى لدين الفطرة و منهج الحياة الحقيقي الإسلام .
إنه التــــــــــــــــــكافل .



